بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله..
الى نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية محمد بن نايف بن
عبدالعزيز . فنحن الموقعات ادناه ممن اعتصمنا يوم الاثنين الماضي الموافق
2/7/1428هـ امام مبنى المباحث في مدينة بريدة نهيب بكم أهل النصرة والنجدة ونناديكم
بصوت مبحوح ملؤه الاسى والحزن حيث تم لبعضنا زيارة ابنائنا في سجن الملز بالرياض
وشاهدنا آثار التعذيب والتجويع بادية على وجوههم واجسادهم ، وقد وصل بهم التعذيب
الى تمني الموت والتفكير بالانتحار واليكم بعض من هذا العذاب الذي شاهدناه وتفطرت
قلوبنا كمدا له:
1/ الضرب المبرح والتجويع والتسهير .
2/ الدخول عليهم عند قضاء الحاجة.
3/ سحبهم من لحاهم..
4/ ربط أرجلهم وأيديهم وزحلقتهم على السيراميك والضحك عليهم.
5/ التبول اللا ارادي من شدة الضرب.
6/ بعظهم تبول الدم لمدة اسبوع.
7/ ادخال رؤسهم في حاوية النفايات، واهانتهم بالقول لهم (قل
انا خنزيز ، قل انا كلب ، قل انا حمار).
8/ [تحديد مدة] النوم ما بين الساعة 12 ليلا حتى الرابعة
فجرا ومن يزيد على ذلك يضرب ضربا مبرحا.
9/ امتهان السواك وسحبه من افواههم وتسميته بالغائط.
10/ ضربهم وركلهم من الاماكن الحساسة.
11/ استخدام العصي الكهربائية.
12/ القيام بتصويرهم أثناء تعذيبهم.
13/ عند انزالهم من الطائرة حين نقلهم ربطت ايديهم وأرجلهم
وسحبوا على وجوههم من مدرج الطائرة مما أدى الى كدمات والكسور في الانف.لبعضهم.
والله المستعان وعليه التكلان
وعلى هذا نطالب ببعض الحقوق وهي:
1/ ايقاف التعذيب النفسي والجسدي.
2/ اعادتهم الى سجن القصيم
3/ ايجاد محامين.
4/ محاكمتهم محاكمة علنية.
علما بأن من لم تتسن لهن الزيارة ولاحظن اصوات أبنائهن [وأزواجهن]
متغيرة ومبحوحة أثناء اتصالهم[الهاتفي]، وبعض الموقوفين صرخ وانقطع الاتصال ،
وبعضهم بكى أثناء الاتصال. واليكم أسماءنا:
1/ ام ابراهيم الدبيان
2/ ام عبدالله الشايع
3/ زوجة ناصر القحطاني
4/ اخت عبدالله السعوي 0
5/ام ممدوح المشاري
6/ ام هاني الفهيد
7/ ام عبدالله المبارك
8/ زوجة علي السعوي
9/زوجة خالد الفهيد
10/ زوجة ابراهيم الجار الله
11/ ام ابراهيم الجديعي
12/ ام عبدالله المقبل
13/ زوجة خالد السعوي
14/ زوجة زكريا المخلف
15/ زوجة فهد الصقر
16/ ام عثمان الفهيد 0
17/ زوجة عادل الخالدي
18/ ام عبدالله الشبرمي
19/ زوجة محمد الهاملي [ريما الجريش]
20/ زوجة احمد الخضيري
21/ زوجة عبدالملك المقبل. [مي الطلق]
22/ زوجة ابراهيم الجديعي
(تقرير تفصيلي عن الاعتصام الذي تم أمام سجن
المباحث العامة في مدينة بريدة بمنطقة القصيم في يوم الاثنين الثاني من رجب 1428هـ
الذي نظمته زوجات وأمهات بعض المعتقلين في سجون المباحث)
نحن المعتصمات يوم الاثنين 2/7/1428هـ نرفع إلى هيئة حقوق
الإنسان التقرير التفصيلي لما حدث لنا أثناء الاعتصام. حيث أن الاعتصام لم يتم إلا
بعد المحاولات الفاشلة حيث أرسلنا إلى وزارة الداخلية وإلى محمد بن نايف برقيات
متعددة واتصالات مستمرة على المسؤلين في الوزارة أمثال عميد مباحث الصفراء ببريدة
....ابو يزيد اليوسف واللواء ابو بدر
العتيبي ومساعده خالد البريدي واتصالات متكررة
قوبلت بالتجاهل وعدم الاهتمام، كما أننا اتصلنا على الدكتور
إبراهيم المهنا المسؤل عن اسر السجناء بالوزارة يوم الجمعة قبل الاعتصام
بيومين لنخبره أننا عازمات على الاعتصام إن لم نجد منهم الجواب الشافي والذي رد
بقوله لا داعي للإعتصام فنحن إخوة وواعدنا بالرد الكافي الشافي خلال عشرين ساعة،
فانتظرنا 74 ساعة حتى تفطرت قلوبنا لأننا اتصلنا عليه فلم يرد علينا. وبعدها توكلنا
على الله وانطلقنا معتصمات متوكلات على الله وحده لا شريك له، وأثناء اعتصامنا امام
مبنى المباحث خرج إلينا ضباطهم فأخبرناهم بأننا نطالب بأقل حقوقنا وهي الاتصال
الرسمي بـ محمد بن نايف لنخبره بما يجري لأبنائنا فلذات أكبادنا في سجن الملز
ومطالبته بالآتي:
1 / إيقاف التعذيب النفسي والجسدي عنهم
2 / إعادتهم إلى القصيم
3/ وجود محامين لهم
4 / محاكمتهم محاكمة علنية.
فرد علينا الضباط وقال بأن وقوفكن لن يجدي فاذهبن من حيث أتيتن،
بعد ذلك سمعنا إطلاق نار يبدو انه لتخويفنا، ثم تركونا بعد ذلك قرابة الساعة حتى
تمكنوا من إغلاق جميع الطرق المؤدية إلينا، ثم خرجوا علينا بحشد هائل من العساكر
والضباط والمسؤلين بعضهم راجل والبعض في سيارته، وتم تصويرنا بكاميرا الفيديو. وبعد
التصوير بدقائق حضر رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإقناعنا بالعودة من
حيث أتينا فرفضنا العودة إلا أن تتم مطالبنا، وبعد صلاة المغرب حضر القاضي
أحمد الجريش فتفاوض معنا ولم نستفد منه بل زاد الامر تعقيدا حيث انه امر من
حوله من العسكر بأن تؤخذ الاخوات المشاغبات (بزعمه) بقوة وهن لم يشاغبن بل قلن كلمة
الحق بصوت عال مكلوم مقهور ، فبأي حق يأمر بأخذهن بالقوة؟؟. فاعتصمنا جميعا مدافعات
عن بعضنا من أن نؤخذ، فذهب القاضي ومن معه من العسكر وتركونا لمدة ساعة، ثم حضروا
بجنود لا قبل لنا بهم مع ثلاث سيارات لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحافلة
كبيرة مظللة لا نعلم ما بداخلها فحاول رجال الهيئة إقناعنا مرة أخرى فرفضنا مطالبات
بأقل حقوقنا وهو الاتصال الرسمي بوزير الداخلية أو مساعده أو يصلنا خطاب رسمي منهمز
فقيل لنا أن هذا الامر مستحيل ولن يتم الا بعد مقالبلة أمير المنطقة فيصل بن بندر
وهو ينتظركن الآن بالامارة ليسمع مطالباتكن فوافقنا بشرط ان لا نركب سياراتهم بل
نركب سيارات الهيئة لأنهم أهل تقوى ولأننا لا نأمن على أنفسنا وأعراضنا من العسكر
فلطالما روعونا بإنتهاك حرمات بيوتنا بالمداهمة المفاجأة، فوافق مسؤل الهيئة على
ذلك ولكننا لم نركب إلا بعد معرفة اسم مسؤل الهيئة وأخذ الأمان منه بإنزالنا
بالإمارة فأعطانا اسمه وهو عبدالله المنصور، وبعد معرفة اسمه أخذنا الأمان منه
وأثناء ركوبنا سيارات الهيئة حوصرنا بالعسكر بشدة فصرخنا بوجوه العسكر محتجات على
هذا الموقف المخزي حيث اننا نساء مكسورات الاجنحة أتينا مسالمات فلما هذه الحركة
السخيفةوهذا الموقف الحقير الذي أفزع اطفالنا حيث قاموا بتوجيه رشاشاتهم الينا
وسياراتهم سلطت أضوائها علينا وتصويرنا من جميع الجهات. وأثناء السير انطلقوا معنا
بموكبهم وينما نحن ننظر الى هذا المنظر المخزي لرجال أمن الدولة كيف تبذل تلك
الجهود من اغلاق الطرق وعرقلة سير المواطنين وعساكر تموج كالبحر من أجل عبور نساء
أتين مسالمات لم يطالبن بأكثر من ايقاف التعذيب عن ابنائهن وأزراجهن واعادتهم الى
القصيم وغير ذلك[من الحقوق]، وفجأة صرخت إحدانا قائلة لقد وضعوا لنا كمينا كشفناه
بعد ابتعادنا عن مبنى الإمارة فعلمنا وأدركنا ان الأمر قد دبر بليل وهو اعتقالنا..
ووصلنا السجن العام بالصفراء وأدخلوا سيارات الهيئة بداخل المبنى وأغلقوا البوابات،
ثم احضروا السجانات لإنزالنا من السيارات فرفضنا محتجات عليهن بهذه الخيانة والخدعة
الماكرة، فأعلنا إضرابنا عن الطعام والشراب والنزول من السيارات، فأتى الضابط
لإقناعنا بالنزول ومقابلة المسؤل بالداخل فقلنا لن يلدغ المؤمن من جحر مرتين، فلما
ياسوا منا قاموا بإغلاق التكييف بالسيارات وتركوا النوافذ مغلقة فبدأ الأكسجين يقل
حتى أغمي على ثلاث من الأخوات وارتفاع السكر والضغط لكبيرات السن فقمنا بالضرب على
النوافذ بقوة لتفتح لنا ففتحوها. وبعد قليل جاء.......[لعل العبارة الساقطة:عبد
الله المنصور-مندوب هيئة الأمر بالمعروف، وقال:إن لم تنزلن راضيات، أنزلكن
العسكر بالقوة], ثم أتت إحدى السجانات وفتحت الباب وامسكت بيد احدانا بقوة وحاولت
انزالها وسحبها إلى الأرض فقمنا بالامساك بأختنا جميعا فقامت السجانة وتدعى مها
الشمراني بلي يد اختنا بقوة فصرخت اختنا من شدة الألم فصرخنا جميعا فسمع بعض أولياء
أمرنا الصراخ وهم في خارج المبنى فقاموا بضرب أبواب المبنى فهزت ضربات أيديهم
المكان كله ثم بدءوا بالتكبير بصوت عال هز أرجاء المكان فبدأ العساكر بتوجيه
رشاشاتهم نحو البوابة خوفا من الآباء كبار السن أن يتسلقوا الابواب ، ولما استمر
الآباء بضرب البوابة فتحت وادخل اولياء الامور وأنزلونا من السيارات ولما خرجنا
شاهدنا تجمهر أهل الحي ولعله السبب في فتح البوابة ثم إطلاق سراحنا.
وبناء على هذا التقرير نطالب بالآتي:
1 / ان تبادر وزارة الداخليه بتحقيق مطالبنا التي ذكرت سابقا.
2 / لقد رفعنا برقية هذا اليوم الى وزارة الداخلية متزامنة مع
هذا التقرير المرسل وصورة منها مرفقة اليكم مع هذا التقرير لتنظروا بالامر فإذا لم
تتحرك الداخليه بعد البرقية الأخيرة فليس لنا احد بعد الله سواكم.
3 / من ذكرت أسماؤهم بالتقرير لسوء معاملتهم معنا هم:
1/ مسؤل الهيئة[هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
عبدالله المنصور (المخادعة ومسك الباب للسجانة لسجننا)،
2 / القاضي احمد الجريش (أمر العساكر
بسجننا ويزعم أننا مشاغبات)،
3 / السجانة مها الشمراني لسوء
تعاملها والاعتداء على احد اخواتنا بلي ذراعها حتى اوشك على الكسر.
تنبيه: نرجوا التأكد من صحة اسم مسؤل الهيئة من رئيس الهيآت فهد
الخضر.
الموقعات على التقرير:
1 / ام عبدالله الشايع.
2 / ريم المقبل زوجة ابراهيم الجديعي
3 / ريما الجريش زوجة محمد الهاملي
4 / بدور الغيث
5 / مي الطلق زوجة عبدالملك المقبل
6 / ام هاني الفهيد 0
7 / افراح الفهيد 0
8 / ام خالد الراشد
9 / بدرية العميريني 0
10 / منال العميريني 0
11 / ملاك الشايع
12 / ام ابراهيم الجديعي
13 / هدى العريني زوجة احمد الخضيري
14 / ام بدور الغيث جوهرة الصقر.
والله والمستعان
نسخة الى:
1/ عبدالله بن عبدالعزيز .
2/ سلطان بن عبدالعزيز .
3/ سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض .
4/ نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية .