بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية لحاضر الوطن ومستقبله

                                 التاريخ  8 /11/1423هـ الموافق 11 /1/2003م                                                    

 

صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز

     ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء،ورئيس الحرس الوطني. وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد أثلج صدور المواطنين أسلوب الشفافية الذي انتهجتموه، في تلمس مشكلات الوطن وحلولها، من خلال لقاءاتكم الصريحة بعديد من فئات الوطن ومثقفيه، وإعلانكم أمام الملإ عن رغبتكم في سماع آراء الناس، وهو نهج حميد يتجاوب معه لفيف من إخوانكم وأبنائكم المواطنين، الذين أقلقهم ما يتعرض له الوطن من مخاطر، منذ تداعيات الحادي عشر من سبتمبر 2001م، حيث أصبح المناخ الدولي والإقليمي خاصة ـ الذي تقع منه بلادنا في القلب ـ متسما بالتهديد العسكري، والتلويح بالتدخل في الشئون الداخلية، وإعادة رسم خريطة المنطقة بأسرها.

والموقعون على هذه الرؤية، وإن تنوعت اتجاهاتهم ومناطقهم، تلتقي مشاعرهم على التمسك بوحدة وطنهم ـ المملكة العربية السعودية ـوقيادته ، ويعلنون تضامنهم مع القيادة في التصدي لكافة الأخطار التي تهدد حاضر ومستقبل بلادنا، ويرون أن مواجهة تلك الأخطار تستدعي إصلاحا جديا، يمتن العلاقة بين السلطة والمجتمع.

 وانطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " الدين النصيحة .. لأئمة المسلمين وعامتهم "، يسعى الموقعون على هذه الرؤية إلى الإسهام في حوار وطني شامل، ويأملون أن تسهم رؤيتهم(من خلال محورها الأول/الأساسي والأربعة التوالي ) في الجهود الحكومية والشعبية في تحديد المشكلات والحلول.

المحور الأول(الأساسي): مزيد من الخطوات في بناء دولة المؤسسات الدستورية:

إن مشروعية السلطة في القرآن والسنة -وهما أساس دستور الأمة-تنبع من أمرين: الأول:تطبيق الشرع في ما نص عليه من أمور العبادات والمعاملات. الثاني: رضى مواطنيها عن طريقة إدارتها شئونهم، باعتبارها سعيا في مصالحهم ونيابة عنهم. ولأن العدل أساس الملك؛ أوجب الله عز وجل العدالة الاجتماعية، وعدها من قواعد الملة. ولأن العدل لا يتحقق إلا بالشورى؛ فرض الله تعالى الشورى الملزمة على نبيه، صلى الله عليه وسلم، بصفته حاكما، فضلا عن من عداه، فقال في محكم التنزيل ( وشاورهم في الأمر). ولا تتمثل الشورى بصورة عملية؛إلا باتخاذ الخطوات الحثيثة نحو :دولة المؤسسات.دولة الدستور. وهذا يؤكد ضرورة تطوير النظام الأساسي للحكم، بما يرسخ ويقوي المفهوم الدستوري ، المستند إلى كتاب الله وسنة رسوله، القائم على: الفصل بين السلطات الثلاث: التنفيذية والقضائية والتشريعية، وعلى: ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين في العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وعلى: تحقيق الشورى النيابية التي تجسد المشاركة الشعبية، وتحقق التعاقد الاجتماعي بين المواطنين وقيادتهم، وتبني الوحدة الوطنية على علاقة من التراضي والاختيار والتعاون، فتكون أساس الاستقرار والازدهار.

ويبلورون رؤيتهم الاستراتيجية في هذا المحور(الأساسي)بما يلي:

1-               تشكيل مجلس الشورى بالانتخاب المباشر، من جميع المواطنين، ليجسد سلطة أهل الحل والعقد والرأي (التشريعية)، الذين يرد إليهم الأمر،بعد كتاب الله وسنة رسوله،صلى الله عليه وسلم،لأنهم يمثلون إجماع الأمة، وثقتها برأيهم الذي  يستنبطون. لكي يتمكن المجلس من مزاولة المهام التشريعية والرقابية المنوطة بمثله، تجاه السلطات الأخرى.

2-               تشكيل مجالس المناطق بالانتخاب المباشر، لتتمكن من إدارة شئونها محليا، ولضمان رقابة مواطنيها على أجهزتها التنفيذية.

3-               التأكيد على مبدإ استقلال السلطة القضائية،المقرر نظريا؛ والذي لايتحقق عمليا إلا بتوافر الضمانات الواجب اتخاذها، لتنفيذ مبدأ الاستقلال. كتوسيع صلاحياتها، بإشرافها على جميع أنواع القضاء الاستثنائي ، كاللجان شبه القضائية في بعض الوزارات، وإشرافها علىالتحقيق مع المتهمين وأوضاع المساجين، ووضع هيئة الادعاء العام أيضا تحت سلطة المجلس الأعلى للقضاء أو رقابته، وإزالة النصوص والتدخلات التي تحد من استقلال القضاء أو فعاليته، أوتحد من حصانة القضاة، ووضع آلية لمتابعة تنفيذ أحكامه،لدى السلطة التنفيذية، بما يكفل هيبته واحترام أحكامه. والإسراع بتدوين الأحكام وتوحيدها.وتقنين التعزيرات، لأن ذلك يضمن العدل والمساواة والانضباط في تطبيق الأحكام. وتوسيع صلاحيات محكمة التمييز. وتوسيع وتعميق برامج إعداد القضاة قبل توليتهم، بما يجعلهم أكثر قدرة على حلول عملية للمشكلات المتداخلة المستجدة .

4-               إعلان ملكي يكفل ممارسة الحقوق العامة للمواطنين، ولاسيما في مجال حرية الرأي والتعبير والتجمع، وحق الانتخاب والمشاركة، وسائر حقوق الإنسان، التي أقرها الإسلام، قبل أن تصبح قرارات دولية،أعلنت بلادنا -أسوة بكل دول العالم- موافقتها عليها.

 

5-                إعلان مشروعية قيام مؤسسات المجتمع المدني كالنوادي والجمعيات والنقابات المهنية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لتقوم بدورها في تشجيع ذوي الخبرة والرأي للإسهام في تفعيل المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار. والسماح لدعاة المجتمع المدني وحقوق الإنسان الشرعية بالنشاط، بصفة هذا النشاط نشرا لثقافة الحوار والنقاش السلمي، وبديلا عن ثقافة الإلغاء والإقصاء، والصراع المادي والعنف التي بدأت نذرها تهدد مستقبلنا.

 

المحور الثاني: في سبيل حل المشكل الاقتصادي:

وتتلخص رؤيتهم في علاج ما يعانيه الاقتصاد الآن، وما يتهدده  مستقبلا،بما يلي:

1-               التأكيد على مبدأ العدالة في الخطط الاقتصادية، وتوزيع الثروة بين المناطق.

2-               وضع الضوابط اللازمة لترشيد الإنفاق العام، وتحديد أولويات صرفه، ومكافحة الفساد المالي، وتفشي الرشوة واستغلال السلطة، ومنع التعدي على أراضي الدولة.

3-               تقوية وتفعيل أنظمة ومؤسسات الرقابة والمحاسبة، كديوان المراقبة العامة، وربطها بمجلس الشورى.

4-               اعتبار الدين العام هما وطنيا ومسئولية كبرى، يستلزم معالجة حازمة، تسعى إلى سداده ارتكازا على برنامج زمني صارم، والعمل على تخصيص جزء من دخل الدولة، ليكون رصيدا مدخرا للأجيال القادمة، المهددة بتطوير بدائل جديدة للبترول أو بنضوبه.

5-               العمل على تقليل الطابع الأحادي للاقتصاد، بتنمية مصادر إضافية للدخل، وتشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي، وتطوير الأنظمة القانونية المنظمة لنشاطه وضمان حقوقه.

 

المحور الثالث: تقوية التفاعل بين المجتمع وقيادته:

    ولتقوية جبهتنا الداخلية أمام الأطماع الخارجية، ولضمان تماسكها، يرون ما يلي:

1-               تأكيد دور الدولة والمجتمع في إشاعة ثقافة حقوق الإنسان، التي أمرت بها الشريعة، كالتسامح والإنصاف والعدل واحترام حق الاختلاف، ودعم الوحدة الوطنية، وإزالة عوامل التفرقة والتمييز، مذهبية كانت أو طائفية أومناطقية أواجتماعية.

2-               إصلاح نظام الخدمات العامة الأساسية، لكي يضمن المواطن الحد الأدنى من حقوقه الحياتية، في السكن والعمل، والتعليم والتأهيل، والعلاج والتقاضي العادل.

3-               وضع برامج عملية لحل مشكلة البطالة المتنامية، وتحديد  الحد الأدنى لأجور العاملين، ومعاشات المتقاعدين، بما يكفل لهم العيش الكريم، ووضع نظام إعانة للعاطلين عن العمل.

4-               المرأة نصف المجتمع وعنصر أساسي في تكوينه وبنائه، ولذا ينبغي أن تتاح لها الحقوق التي كفلتها الشريعة،لكي تنهض بواجباتها المشروعة،وتفعيل دورها في الشأن العام، بما ينسجم مع أحكام الشريعة.

 المحور الرابع: إطلاق مبادرات إصلاحية:

ولكي تطمئن الحكومة المجتمع؛ إلى عزمها على إصلاح جدي، يجنب المخاطر المستقبلية؛ يرون أن تقوم ببعض المبادرات التي تعطي مؤشرات إيجابية، تقوي مشاعر الانتماء الوطني، وتشيع أجواء الثقة، وتنبئ عن العزم على معالجة الاحتقانات الداخلية، وذلك بتبني المبادرات التالية:

1-               إعلان عفو عام عن المعتقلين بتهم سياسية،أو محاكمتهم محاكمة علنية عادلة.

2-               إعادة الحقوق المادية والمعنوية لدعاة الإصلاح المهتمين بالشأن العام،كأساتذة الجامعات ورجال القضاء، وإعادتهم إلى أعمالهم التي طردوا منها.

3-توفير الحريات المشروعة، لكافة فئات المجتمع، ولاسيما علماؤه ومثقفوه؛ لمناقشة الشأن العام، في مختلف الأطر، وإيقاف القيود على إبداء الرأي في الشأن العام، كالمنع من السفر،والتهديد بالسجن، أوالطرد من العمل، وكتابة تعهدات بالامتناع عن إبداء الرأي، والمنع من النشر.

المحور الخامس: دعوة إلى مؤتمر وطني للحوار:

         ويرون أن خير ما يتوج تلك المبادرات؛ هوأن تدعو الحكومة إلى مؤتمر وطني عام، للحوار في المشكلات الأساسية، تمثل فيه جميع المناطق والفعاليات وجميع الأطياف الثقافية والاجتماعية، على اختلاف ألوانها وتوجهاتها، ويشارك فيه نخبة من ذوي الرأي، المهتمين بالمشاركة في الشأن العام، لمناقشة هذه المشكلات والتحديات. من أجل وضع  أساس دستوري، لبناء الصيغة التعاقدية لدولة المؤسسات.

وختاما فإننا إذ نكرر تضامننا مع القيادة؛ في مواجهة الأخطار المحدقة ببلادنا، نثق في إدراكها أن مواجهة التحديات؛ لا تتم إلا بإصلاح جــــدي، يجسد المشاركة الشعبية في القرار. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأصل لصاحب السمو الملكي الأمير/ عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ، ورئيس الحرس الوطني

         نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / سلطان بن عبد العزيز أل سعود ، النائب الثاني، و وزير الدفاع   و المفتش العام  للقوات المسلحة .

         نسخة نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير  لصاحب السمو الملكي الأمير / طلال بن عبد العزيز آل سعود , رئيس برنامج  الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية

         نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / نواف بن  عبد العزيز آل سعود ، رئيس الاستخبارات  السعودية  .

          نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / نايف  بن عبد العزيز آل سعود , وزير الداخلية .

          نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / سلمان بن عبد العزيز آل سعود, أمير منطقة الرياض .

        نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير /  احمد بن عبد العزيز  آل  سعود  ، نائب  وزير الداخلية .

       نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / عبد الإله  بن عبد العزيز  آل  سعود  .

        نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / سعود الفيصل بن عبد العزيز  آل  سعود , وزير الخارجية . 

        نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / عبد المجيد  بن عبد العزيز  آل  سعود  أمير منطقة مكة المكرمة .

        نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / مقرن  بن عبد العزيز  آل  سعود  أمير منطقة المدينة المنورة

         نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / ممدوح  بن عبد العزيز  آل  سعود ، رئيس مكتب الدراسات الاستراتيجية

        نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير / متعب بن عبد الله بن عبد العزيز  آل  سعود , نائب  رئيس الحرس الوطني للشؤون العسكرية .

        نسخة مع خاص التحية ووافر التقدير  لصاحب السمو الملكي الأمير / عبد العزيز بن فهد  بن عبد العزيز آل  سعود، وزير الدولة ، عضو مجلس الوزراء و رئيس ديوان مجلس الوزراء .

                               بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بأسماء الموقعين على " رؤية استراتيجية للوطن و مستقبله "  المقدمة إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفظه الله ورعاه .

1-            محمد سعيد طيب                           مستشار قانوني

2-           أ.د.عبد الله الحامد                         أستاذ جامعي سابق

3-           أ.د. متروك الفالح                         أستاذ جامعي

4-           نجيب الخنيزي                      كاتب

5-           علي غرم الله الدميني                    محرر مجلة النص الجديد

6-           سليمان الرشودي                   قاض سابق ومحام

7-            أ.د./ توفيق القصير                        أستاذ جامعي سابق

8-            محمد صلاح جمجوم                      وزير سابق و رجل أعمال

9-           د.عبد الحميد مبارك آل شيخ مبارك      أستاذ جامعي

10-      أحمد موسى النشمي             

11-       احمد علي الشخص                       

12-      د.. احمد بن عبد العزيز العويس           أستاذ جامعي

13-      د.إبراهيم الملحم                             أستاذ جامعي

14-      د. إسماعيل إبراهيم سجيني               وكيل وزارة التخطيط سابقا

15-      إسحاق الشيخ يعقوب                      كاتب

16-      د.بكر احمد حسن                           أستاذ جامعي

17-      د.تركي حمد تركي الحمد                 أستاذ جامعي سابق و كاتب

18-      د.تيسير باقر الخنيزي             أكاديمي و كاتب

19-      الأستاذ جعفر محمد الشايب                كاتب و رجل أعمال

20-      د.جمعة حامد العنزي                     أستاذ جامعي

21-      جميل محمد علي فارسي                    شيخ الجوهرجية بجدة و كاتب

22-      د. حسن محمد صالح البريكي             طبيب و كاتب

23-       حسين علي الخليوي   

24-      د.حمد إبراهيم الصليفيح الموسى/ مدير التوعية الاسلامية بوزارة المعارف سابقاُ

25-      حمد الباهلي                                  كاتب

26-      د.حمد بن عبد الرحمن الكنهل             أستاذ جامعي

27-      حمد الناصر الحمدان                      كاتب

28-      د.خالد الدخيل                                أستاذ جامعي

29-      خالد محمد العنيزان              

30-       زكي الميلاد                                   رئيس تحرير مجلة الكلمة

31-      د. سرحان العتيبي                          أستاذ جامعي

32-       سليمان عبيد العنزي            

33-       سعود عبد الرحمن الشمري   

34-       سعد الكنهل                                

35-      أ.د. سعد عبد الله الزهراني              أستاذ جامعي

36-       سعيد خضر الغيثي                         مهندس

37-      د. سعود عرابي سجيني                   أستاذ جامعي

38-       سيد حسن العوامي                        أديب

39-       صالح بن ابراهيم الصويان              

40-       صالح محمد الخليفة                      

41-       صالح محمد الفريحي           

42-       عابد خزندار                                ناقد و كاتب

43-       عبد الحميد جمال حريري                 عضو مجلس الشورى سابقا

44-      د. عبد الخالق عبد الله  آل عبد الحي     أستاذ جامعي

45-      د. عبد الرحمن الحبيب                     أكاديمي و كاتب

46-       عبد الرحمن العنيزان            

47-       عبد الرحمن الحصيني          

48-       عبد الرحمن الذكير                        

49-      عبد الرحمن الدرعان                       شاعر و كاتب

50-      عبد الرحمن محمد الملا         

51-      د. عبد الرحمن الشميري                   أستاذ جامعي

52-      د. عبد العزيز بن محمد  الدخيل          وكيل وزارة المالية السابق

53-       عبد العزيز القاسم                          قاض سابق ومحام

54-       د.عبد العزيز الصالح                      مدير مستشفى تنفيذي

55-       عبد العزيز السنيد                          كاتب

56-       عبد العزيز محمد الخليفة

57-      عبد الكريم الجهيمان              أديب و كاتب إصلاحي

58-       عبد العزيز محمد الخليفة                

59-      د. عبد المحسن هلال              أستاذ جامعي

60-       عبد المحسن حليت مسلم                 شاعر و صحفي

61-       عبد المحسن الشيخ علي  الخنيزي      كاتب

62-       عبد الله بن بجاد العتيبي                   كاتب

63-       عبد الله بن محمد الناصري               محامي

64-       عبد الله الفريحي                          

65-       عبد الله منصور الناصر                  

66-       عبد الله علي فاران                        

67-      عبد الله حمد الحركان            

68-       عبد الله فراج الشريف                      باحث و كاتب

69-       عبد الله الجفري                            كاتب معروف

70-       عبد اللطيف بن غصاب الضويحي       كاتب و إعلامي

71-       عبده خال                                   كاتب و روائي

72-      د. عدنان الشخص                          أستاذ جامعي

73-       عبد الواحد احمد المقابي                 

74-       عدنان السيد محمد العوامي              أديب و كاتب

75-       عقل ابراهيم الباهلي              رجل أعمال

76-       علي العنيزان                      محاسب قانوني

77-       علي بافقيه                                  شاعر  و كاتب 

78-       علي الدغيمان السرباتي                   أستاذ جامعي سابق

79-       فايز صالح جمال                           كاتب و رجل أعمال

80-       فهد إبراهيم المعجل                        مهندس و رجل اعمال

81-       فيصل محمد اللزام                         محاضر

82-       قينان الغامدي                     كاتب ورئيس تحرير سابق

83-       كامل علي العوامي                         طبيب

84-       محمد بن إبراهيم الأحيدب                أستاذ جامعي

85-       محمد عبد الرزاق القشعمي              كاتب

86-       محمد الفايدي                     صحفي و كاتب

87-       محمد صلاح الدين                         كاتب وناشر

88-       محمد احمد الزهراني            رجل أعمال

89-      أ.د. محمد علي الهرفي           أستاذ جامعي و كاتب

90-       محمد العلي                                 أديب و كاتب

91-       محمد محفوظ                     كاتب و باحث

92-       مهنا عبد العزيز الحبيل            كاتب

93-       منيع محمد الفريحي             

94-       منصور بكر راشد البكر                   مهندس

95-       محمد باقر النمر                            محرر مجلة الواحة               

96-       محمد بن حمد المحيسن                            

97-       محمد العبد الله العلي            

98-       محمد إبراهيم  الصويان                  

99-       محمد عبد المحسن الذكير               

100- محمد إبراهيم الصبي   

101-  منصور القطري                    كاتب           

102-  هاني إبراهيم بكر زهران        مهندس و محام

103- د. يوسف مكي                     أكاديمي و كاتب

104-  هاشم مرتضى الحسن