البيان الثالث لمحاكمة دعاة الحقوق الشرعية بالقصيم:
عقدت الجلسة الثالثة في الساعة الواحدة ظهرا من يوم ( ../ 9/ 1428 الموافق ..-9-2007م ) . –في مدينة بريده حيث تجمع حشد من رجال الإصلاح ودعاة العدل والشورى وحقوق الإنسان, وجمع من الإعلاميين والصحفيين لمتابعة مجريات المحاكمة التي عقدت الجلسة في مقر المحكمة الجزئية بمدينة بريده.
المحاكمة عقدت على خلفية الزعم بأن المتهمين الأستاذ الدكتور عبدا لله الحامد وشقيقه عيسى قد حاولا إقحام الطوق الأمني المضروب على منزل الموقوف محمد الهاملي عندما قامت قوات الأمن باعتقال زوجته أم معاذ ريما الجريش عندما شاركت مع خمس عشرة امرأة في اعتصام سلمي أمام مبنى المباحث العامة ببريده مطالبات بتطبيق نظام الإجراءات الجزائية و احتجاجا على الأخبار المتواترة عن تعذيب أزواجهن تعذيبا وحشياً وانتهاك حقوقهم الشرعية وكرامتهم البشرية.
الهدف غير المعلن –كما أشير في البيان الأول-هو الانتقام منهما لأنهما ضمن آخرين أرسلوا خطابا للملك عددوا فيه تجاوزات في وزارة الداخلية لحقوق المتهم والسجين والموقوف, وأهمها التعذيب الذي حول السجون إلى مصانع لإنتاج التمرد وزرع الكراهية والجريمة والعاهات النفسية والجسدية والجنون...
أثار الداعيتان في الجلسة الثانية قدحا في محاضر الاستجواب التي استشهدت بها هيئة الادعاء، وذكرا أن اعترافات السجون ليست شرعية، وطلبا من القاضي أن يستمع إلى وجهة نظرهما مفصلة، مكتوبة في مذكرة، وفي هذه الجلسة قدما المذكرة الثالثة المرفقة بهذا البيان وقد وعد فضيلته بالنظر في هذاالموضوع عند قراءة المذكرة.
فريق الدفاع عن داعيتي الجهاد السلمي وحقوق الإنسان